جمهورية صوماليلاند دولة حرة ذات سيادة تتمتع بكافة مقومات الدولة

    همسة في اذن دولة قطر التى ظلت مساندة لفوضى الصومال ومقاطعة لجمهورية صوماليلاند الحرة الآمنة

    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ٢ يوليو ٢٠٢٥

    همسة في اذن دولة قطر التى ظلت مساندة لفوضى الصومال ومقاطعة لجمهورية صوماليلاند الحرة الآمنة

    جمهورية صوماليلاند دولة حرة ذات سيادة تتمتع بكافة مقومات الدولة

    قرار شعب جمهورية صوماليلاند لاستعادة استقلالهم وسيادتهم هو قرار امة، ولا ولن يتم التفاوض بشأنه مع أي جهة.

    اكملت جمهورية صوماليلاند في ١٨ مايو من هذا العام (٢٠٢٥) عامها الرابع والثلاثين( ٣٤ عاما) منذ إستعادة استقلالهم وتأسيس دولتهم من جديد وذلك في العام ١٩٩١،( دولتهم الضائعة في العام ١٩٦٠) وذلك بعد حروب مدمرة اكلت الأخضر واليابس، ومات اواستشهد فيها أكثر من مائة الف من ابناء هذا البلد، وتدمير مدن وقرى هذا البلد من قبل جيش سياد بري وزمرته.

    ومعلوم ان اكثر من ٧٠% من مواطني هذا البلد هربوا من قصف الطائرات والمدافع الثقيلة والابادة الجماعية ، وسكنوا لمدة تقارب ثلاث سنوات في العراء او بمخيمات داخل إثيوبيا المجاورة.

    وبعد ان اهلك الله بحوله وقوته النظام الطاغي، عاد الاهالى الى بلدهم المدمّر تماما،

    قرر اعيان ووجهاء هذا البلد بعد اجتماعات ومشاورات مضنية بين قبائل هذا البلد، قرروا استعادة دولتهم الضائعة، وتكوين حكومة من الشعب وللشعب تكون السيادة للشعب، وتم وضع دستور للبلد، وبعد عرضه على الشعب في استفتاء عام وافقه ٩٧% من افراد الشعب.

    ولهذا البلد كافة مقومات الدولة، وينال رئيس البلد منصبه بالانتخاب الحر من قبل كافة أفراد الشعب، ويراس البلد حاليا الرئيس السادس حسب الترتيب.

    ويوجد في البلد امن يندر وجوده في العالم وكذلك كافة مستلزمات الدولة الحديثة، من جيوش نظامية وهيئات قضائية وتنفيذية ومجلسي شوري ومستشفيات حكومية وخاصة وجوازات سفر الخ.

    ان هذا البلد الذي قرر ان يبنى حكومته و امنه واستقراره بيد ابنائه بدون اي مساعدة خارجية مستعد كامل الاستعداد ان يتبادل المصالح مع غيره من الدول على قدم المساواة، دون مساس بسيادته.

     وان حرية واستقلال وسيادة هذا البلد خط أحمر ولن نقبل من اي حكومة او جهة خارجية ان تمس او تتدخل في سيادة البلد وكل ما ينصه الدستور ووافق عليه الشعب باغلبية ساحقة.

    نقول نعم للتعاون والشراكة ولا للابتزاز ومس سيادة البلد.

    وسيظل هذا البلد بمشيئة الله وحوله وقوته حرا ابيا مستقلا ان شاء الله حتى يرث الله الارض وما عليها.

    محمد حاج محمود حرسي
    هرجيسا
    جمهورية صوماليلاند